‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الحج والعمرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الحج والعمرة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 نوفمبر 2012

ما بعد الحج



الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبفضله تقبل الطاعات, أحمده سبحانه وأشكره وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً, أما بعد فقد مضى وانقضى الحج...ومضت أشهر الحج بخيراتها وبركاتها.
لقد مضت تلك الأيام وأوقع المسلمون فيها الحج, منهم المفترض ومنهم المتنفل ورجع المقبولون منهم مغفورة له خطاياهم كيوم ولدتهم أمهاتهم فهنيئاً للفائزين ويا سعادة المقبولين {إنما يتقبل الله من المتقين}(1)
وليعلم المسلم أن لقبول الطاعة علامات وأمارات, فمن علامة قبول الطاعة الطاعة بعدها ومن علامة ردها السيئة بعدها.
فإذا رجع الحاج ورأى من نفسه إقبالاً على طاعة الله تعالى ورغبة في الخير وزيادة في الاستقامة وبعداً عن المعاصي, فليعلم أن ذلك علامة قبوله عند الله بإذنه تعالى.
وإذا رأى من نفسه إدباراً عن طاعة الله وإحجاماً عن الخير ورجوعاً للمعاصي واقترافاً للذنوب فليعلم أن ذلك مما يتطلب منه المراجعة الصادقة.
فيا من حججت بيت الله الحرام وقد مررت بتلك الأيام الفاضلة وعشت في تلك الأماكن الشريفة فليكن عملك هذا انطلاقة منك في درب الهدى وسبيل الحق.
يا من لبيتم نداء الله في الحج وناديتم لبيك اللهم لبيك فلتكن تلبيتكم لله بجميع الأمور دائمة وطاعتكم له مستمرة فرب أشهر الحج هو رب سائر الشهور ونحن مأمورون بالاستعانة والعبودية حتى الموت {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} (2).
مواسم الخير أخي المسلم ليست تغييراً مؤقتاً في حياة الإنسان ولكنها تحول كامل من حياة اللهو والغفلة والتقصير والتفريط إلى حياة الانقياد والعبودية الكاملة لله تعالى.
وليست مواسم الخير كما يفهمها بعض الناس محطات يتخفف فيها الإنسان من آثامه ويتخلص فيها من ذنوبه ليعود فيحمل غيرها فهذا فهم قاصر والذين يفهمون ذلك مخطئون في إدراك حقيقة تلك المواسم, بل إن هذه المواسم محطات لتنبيه الغافلين وعظة المقصرين لينيبوا إلى الله مقلعين عن ذنوبهم نادمين على فعلها عازمين على تركها{وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى}(3).
وكثيراً ما يعيش بعض الناس ضحايا لخداع أنفسهم وأحابيل شياطينهم حتى يأتيهم الموت وهم على ذلك.
فيا من حججت إلى بيت الله الحرام لا تكن ممن يشيد قصوراً ثم يأتي عليها من قواعدها {كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً}(4).
وإن من الأمور الخطيرة التي يجب أن يتنبه لها كل مسلم أن بعض الناس يحج بيت الله الحرام ويترك ما هو أعظم منه فمن الناس من لا يصلي الصلوات المفروضة وهذا لا شك لا حج له لأنه تارك للصلاة وقد ورد الوعيد الشديد فيمن ترك الصلاة قال تعالى: {ما سلككم في سقر* قالوا لم نك من المصلين} (5) وقال سبحانه: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين} (6), وقال جل وعلا: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم}(7).
ويقول صلى الله عليه وسلم: (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) أخرجه مسلم من حديث جابر رضي الله عنه(8), وأخرج الترمذي من حديث بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) (9), وروى الترمذي في كتاب الإيمان بإسناد صحيح عن شقيق بن عبد الله التابعي الجليل رحمه الله قال: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة(10).
وبعض الناس يحج بيت الله الحرام وهو لا يزكي والزكاة قرينة الصلاة في كتاب الله عز وجل { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} (11)
ويقول صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله ...) أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر(12)وقد قاتل أبو بكر رضي الله عنه مانعي الزكاة وقال قولته المشهورة والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عقالاً أو عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليها (13).
وبعض الناس يحج ولا يصوم رمضان والصوم آكد من الحج وفرضه سابق لفرض الحج هؤلاء الذين يقومون بالحج ويهملون الأركان الأخرى كمن يعالج عضواً لجسد مقطوع الرأس.
والحق الواجب على المسلم أن يحرص على حفظ دينه وكماله وسلامته من الزوال والإخلال فيقوم بأداء الواجبات وترك المحظورات ويستقيم على دين الله حتى يأتيه يقينه, قال تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون} (14)ومما يؤكد عليه بعد الحج مراجعة المسلم نفسه ومحاسبتها على كل ما مضى من أعمال ثم يضع لنفسه برنامجاً يستطيع تأديته مستعيناً بالله حتى يكمل البناء الذي عمله في الحج.
كل هذا ليحافظ العبد على أهم الأعمال بعد أن أدّى فريضة الحج ووفقه الله تعالى لذلك.
أسأل الله تعالى أن يتقبل من الجميع حجهم ويجعله حجاً مبروراً وسعيهم مشكوراً, وذنبهم مغفوراً, كما أسأله تعالى الإخلاص في الأقوال والأعمال والسير على منهاج سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام, وأن يجعل هذا العمل من المدخرات في الحياة وبعد الممات إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


(1) المائدة: 27.
(2) الحجر: 99.
(3) طه:82.
(4) النحل:92.
(5) المدثر:42-43.
(6) التوبة:11.
(7) التوبة:5.
(8)  أخرجه مسلم في صحيحه ( 1: 88 رقم 82 )في الإيمان باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة, وأخرجه أبو داود في سننه( 2: 631 ورقم 4678 )كتاب الإيمان باب في رد الإرجاء.
(9) أخرجه الترمذي مع التحفة ( 7: 380 رقم 2756 )في الإيمان باب ما جاء من ترك الصلاة.
(10)  أخرجه الترمذي مع التحفة ( 7: 309 رقم 2757) الإيمان باب ما جاء من ترك الصلاة.
(11) البقرة:43.
(12) أخرجه البخاري مع الفتح ( 1: 75 رقم 25 ) الإيمان, باب (فإن تابوا وأقاموا الصلاة) وأخرجه مسلم (1: 51 رقم 22 ) الآية باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله.
(13) أخرجه البخاري مع الفتح ( 13: 250 رقم 7284 ) كتاب الاعتصام باب الاقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم, وأخرجه مسلم ( 1: 51 رقم 32 )باب الأمر بقتال الناس.
(14) فصلت:30.

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

امتداد وقت الوقوف بعرفة إلى فجر يوم النحر

امتداد وقت الوقوف بعرفة إلى فجر يوم النحر 


Extending the time limit for standing in ‘Arafah until dawn on the Day of Sacrifice

 Le temps du stationnement à Arafat se prolonge jusqu'à l'aube du jour du Sacrifice


السؤال : أعيش بالسعودية وبإذن الله سأذهب للحج هذا العام ولكن لظروف عملي سأركب الطائرة يوم عرفة الساعة العاشرة صباحا فهل يكون هذا حجاً صحيحاً لو ذهبت يوم عرفة ولم أقم بالمناسك التي قبل يوم عرفة ؟ ولو تأخرت بي الطائرة فوصلت بعد المغرب لجبل عرفة فيكون ضاع علي الحج علما بأني أول مرة أحج . ومتى يجب علي أن أكون على عرفة حتى يصبح حجي صحيحاً ؟

الجواب :
الحمد لله
لا حرج عليك في الإحرام بالحج في اليوم التاسع من ذي الحجة ، والذهاب إلى عرفة مباشرة ، ويصح حجك إن دخلتها فيما بين الظهر إلى فجر اليوم العاشر ، فكل ذلك وقت للوقوف ؛ لما روى الترمذي (891) والنسائي (3039) وأبو داود (1950) وابن ماجه (3016) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ الطَّائِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُزْدَلِفَةِ حِينَ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ [أي صلاة الفجر] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي جِئْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيِّئٍ ، أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي ، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَبْلٍ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ ، فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ أَتَمَّ حَجَّهُ ، وَقَضَى تَفَثَهُ ). قَالَ الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . قَالَ : " قَوْلُهُ تَفَثَهُ : يَعْنِي نُسُكَهُ . قَوْلُهُ : ( مَا تَرَكْتُ مِنْ حَبْلٍ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ ) إِذَا كَانَ مِنْ رَمْلٍ يُقَالُ لَهُ : حَبْلٌ ، وَإِذَا كَانَ مِنْ حِجَارَةٍ يُقَالُ لَهُ : جَبَلٌ ".
وقد حكى غير واحد من العلماء الاتفاق على أن الوقوف بعرفة يمتد إلى فجر يوم النحر .
قال النووي رحمه الله : " وقت الوقوف بين زوال الشمس يوم عرفة وطلوع الفجر ليلة النحر , وهو مذهب مالك وأبي حنيفة والجمهور . وقال القاضي أبو الطيب والعبدري : هو قول العلماء كافةً إلا أحمد فإنه قال : وقته ما بين طلوع الفجر يوم عرفة , وطلوعه يوم النحر" انتهى من "المجموع" (8/ 141).
وقال ابن قدامة رحمه الله : "  ولا نعلم خلافا بين أهل العلم في أن آخر الوقت طلوع فجر يوم النحر . قال جابر : " لا يفوت الحج حتى يطلع الفجر من ليلة جَمْع  [أي مزدلفة] " . قال أبو الزبير : فقلت له : أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ؟ قال : نعم . رواه الأثرم .
وأما أوله فمن طلوع الفجر يوم عرفة , فمن أدرك عرفة في شيء من هذا الوقت وهو عاقل , فقد تم حجه .
وقال مالك , والشافعي : أول وقته زوال الشمس من يوم عرفة ...
وكيفما حصل بعرفة , وهو عاقل , أجزأه , قائما أو جالسا أو راكبا أو نائما . وإن مر بها مجتازا , فلم يعلم أنها عرفة , أجزأه أيضا . وبه قال مالك , والشافعي , وأبو حنيفة " انتهى من "المغني" (3/ 211).
وينظر للفائدة جواب السؤال رقم (106581) .
وعلى هذا ؛ فمتى وصل الحاج إلى عرفة قبل طلوع فجر يوم النحر ، فقد أدرك الحج ، فعليه أن يأتي بما بقي عليه من المناسك .
ونسأل الله تعالى أن يتقبل منك .
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب


هنا


_________________  
Extending the time limit for standing in ‘Arafah until dawn on the Day of Sacrifice
I live in Saudi and by Allah’s leave I will go for Hajj this year, but because of my work I will get on the plane on the day of ‘Arafah at 10 a.m. Will this be a valid Hajj if I go on the day of ‘Arafah and do not do the rituals before the day of ‘Arafah? If the plane is late and I get to Jabal ‘Arafah after sunset, will I have missed out on Hajj? Please note that this is the first time I am doing Hajj. Where do I have to be in ‘Arafah in order for my Hajj to be valid?.
Praise be to Allaah.
There is nothing wrong with you entering ihram for Hajj on the ninth day of Dhu’l-Hijjah and going directly to ‘Arafah. Your Hajj will be valid if you enter it between Zuhr and dawn of the tenth day. All of that is the time for standing in ‘Arafah, because of the report narrated by al-Tirmidhi (891), al-Nasaa’i (3039), Abu Dawood (1950) and Ibn Maajah (3016) from ‘Urwah ibn Mudarris al-Taa’i, who said: I came to the Messenger of Allah (blessings and peace of Allah be upon him) in Muzdalifah when he went out to pray [i.e., Fajr prayer]. I said: O Messenger of Allah, I have come from the two mountains of Tayyiy; I have exhausted my camel [because of the long journey] and I have worn myself out. By Allaah there is no sand hill on which I did not stand. Can I still do Hajj? The Messenger of Allah (blessings and peace of Allah be upon him) said: “Whoever attended this prayer of ours and stood with us until we moved on, and stood in ‘Arafah before that, by night or day, has completed his Hajj and completed his rituals.” Al-Tirmidhi said: This is a hasan saheeh hadeeth. 

More than one of the scholars have narrated that there was consensus that the standing in Arafat continues until dawn on the Day of Sacrifice. Al-Nawawi (may Allah have mercy on him) said: The time for standing (in ‘Arafah) is between the time when the sun passes its zenith on the day of ‘Arafah and the break of dawn on the Day of Sacrifice. This is the view of Maalik, Abu Haneefah and the majority of scholars. Al-Qaadi Abu’l-Tayyib and al-‘Abdari said: This is the view of all the scholars except Ahmad who said: Its time is between dawn on the day of ‘Arafah and dawn on the Day of Sacrifice. End quote from al-Majmoo‘, 8/141 
Ibn Qudaamah (may Allah have mercy on him) said: We do not know of any difference of opinion among the scholars with regard to the end of the standing being dawn on the Day of Sacrifice. Jaabir said: Hajj is not missed until dawn breaks on the day of Muzdalifah. Abu’l-Zubayr said: I said to him: did the Messenger of Allah (blessings and peace of Allah be upon him) say that? He said: Yes. It was narrated by al-Athram. With regard to its beginning, it starts at dawn on the day of ‘Arafah. So whoever reaches ‘Arafah at any point during this time, and is of sound mind, his Hajj is complete.

Maalik and al-Shaafa‘i said: The beginning of his time is when the sun passes its zenith on the day of ‘Arafah… 
However the individual reaches Arafat, if he is of sound mind, that is acceptable, whether he is standing, sitting, riding or sleeping. Even if he passes by it without realizing that it is Arafat, that is also acceptable. This is the view of Maalik, al-Shaafa‘i and Abu Haneefah. End quote from al-Mughni, 3/211 
For more information please see the answer to question no. 106581 
Based on that, whenever the pilgrim reaches Arafat before dawn on the Day of Sacrifice, he has done Hajj and he has to perform the rest of the rituals.

We ask Allah to accept it from you.


And Allah knows best.

Islam Q&A

_____________________

 Le temps du stationnement à Arafat se prolonge jusqu'à l'aube du jour du Sacrifice

 Je vis en Arabie saoudite. Cette année, je vais avec la permission d'Allah faire le pèlerinage. Mes conditions de travail font que je dois prendre l'avion le jour du stationnement à Arafat à 10 heures. Mon pèlerinage serait il correct si je me rendais à Arafat sans passer par l'étape antérieure? Si mon vol accusait un retard et que je n'arrive sur place qu'après la prière du coucher du soleil, raterais-je un pèlerinage que j'effectuerais pour la première fois? A quelle heure faut il se retrouver à Arafat pour valider son pèlerinage?

Louanges à Allah
Il n' y a aucun inconvénient pour vous de commencer votre pèlerinage au 9e jour du 12e lunaire et de vous rendre directement à Arafat. Votre pèlerinage serait valide , si vous arriviez sur place entre le début de l'après midi du 9e jour et l'aube du 10e jour. Ce laps de temps constitue le temps de stationnement. Ceci s'atteste dans ce hadith rapporté par at.-Tirmidhi (891) et par an-Nassai (3039) et par Ibn Madja (3016) d'après Ourwa ibn Moudharris at.-Taai qui a dit: «j'ai rejoint le Messager d'Allah (Bénédiction et salut soient sur lui) à Mouzdalifah au moment où il venait d'accomplir la prière de l'aube. Je lui ai dit: messager d'Allah! Je viens des monts Taai; j'ai exténué ma monture et me suis fatigué. Au nom d'Allah! Je me suis arrêté à toutes les dunes (ou montages de la localité). Mon pèlerinage est il valide? Le Messager d'Allah (Bénédiction et salut soient sur lui) lui dit: «quiconque assiste à notre prière que voilà et attend avec nous notre départ, après s'être  auparavant stationné à Arafat un moment du jour ou de la nuit, aura bien accompli son pèlerinage et achevé ses rites.» At.-Tirmidhi dit que le hadith est bon et authentique.

Le terme nafath signifie rites et l'expression : je n'ai laissé une dune ou montage sans m'y arrêter. On dit habl pour parler d'une dune ou djabal pour désigner une montage.
Plus d'un ulémas a raconté l'existence d'un consensus  autour de l'idée selon laquelle le temps du stationnement à Arafat s'étend à l'aube du jour du Sacrifice.
An-Nawawi (Puisse Allah lui accorder Sa miséricorde) dit: «le temps du stationnement s'étend du début de l'après midi de la journée d'Arafat jusqu'au début de l'aube du jour du sacrifice. C'est la doctrine de Malik, d'Abou Hanifah et de la majorité. Al-Quadi Abou Tayyib et al-Abdari disent que c'est l'avis de tous les ulémas à l'exception d'Ahmad. En effet, ce dernier dit que ce temps s'étend de l'aube de la journée d'Arafat à l'aube du jour du sacrifice.» Extrait d'al Madjmou',8/141.
Ibn Qudamah (Puisse Allah lui accorder Sa miséricorde) dit: «nous ne sachions pas qu'il existe au sein des ulémas une divergence sur la question que le temps du stationnement à Arafat expire à l'aube du jour du Sacrifice. Djabir dit: on ne rate pas le pèlerinage avant le début de l'aube  de la nuit de Djam' (Mouzdalifah). Abou Zoubar dit: je lui ai dit: est-ce le Messager d'Allah (Bénédiction et salut soient sur lui) qui l'a dit? Il dit : oui.» (rapporté par al-Athram. Quant au début du temps de stationnement, c'est l'aube de la journée d'Arafat. Quiconque se retrouve à Arafat pendant ce temps alors qu'il jouit de ses facultés mentales, aura accompli son pèlerinage. Malik et Chafii disent que le temps du stationnement commence au début de l'après midi de la journée d'Arafat. Il suffit se retrouve à Arafat peu  importe comment ,pourvu de jouir de ses facultés mentales; que l'on soit assis, debout, monté à bord d'un véhicule ou endormi. Même si on traversait l'espace sans savoir qu'on est à Arafat, cela suffirait encore. C'est l'avis de Malik, de Chafii et d'Abou Hanifah. » Extrait d'al-Moughni, 3/211.

Pour davantage d'informations voir la réponse donnée à la question n°106581.
Cela étant, si le pèlerin arrive à Arafat avant l'aube du jour du sacrifice, il aura rattrapé le pèlerinage et devra faire le reste des rites. Nous demandons à Allah d'agréer votre ouvre. 

Allah le sait mieux.


Islam Q&A



______________________________



رقم الفتوى 16594
تاريخ الفتوى 14/10/1427 هـ -- 2006-11-05
تصنيف الفتوى الفقه-> قسم العبادات-> كتاب الحج والعمرة-> باب الوقوف بعرفة
السؤال
متى يبدأ الوقوف بعرفة ومتى ينتهي وهل هناك وقت فاضل ووقت مفضول أم كله متساوي ؟

الجواب
يبدأ الوقوف من طلوع الشمس من يوم عرفة وينتهي بطلوع الفجر ليلة النحر وأفضل أوقاته من الزوال إلى غروب الشمس لفعله صلى الله عليه وسلم .






هل للمحرم أن يستريح في الفندق ، قبل أداء العمرة ؟



هل للمحرم أن يستريح في الفندق ، قبل أداء العمرة ؟

Can the pilgrim in ihram rest in the hotel before doing ‘Umrah?

السؤال: أنا من سكان الأردن ونويت الذهاب إلى العمرة إن شاء الله وسوف أحرم من الميقات وأذهب إلى مكة . والسؤال : متى يجب علي دخول الحرم وأداء مناسك العمرة ؟ هل أدخل مباشرة ؟ أو أذهب إلى السكن وأغتسل وأنام وأستريح من السفر ، ومن ثم اذهب إلى الحرم وأعتمر ؛ لأن المسافة طويلة ومرهقة ، ولكي أؤدي مناسك العمرة وأنا نشيط ، مع العلم أنني سوف أحافظ على شروط الإحرام ومنها عدم لبس المخيط ولا التطيب...الخ .

الجواب :
الحمد لله
السنة لمن جاء إلى مكة حاجاً أو معتمراً أن يبدأ أولاً بالمسجد الحرام ، فيطوف قبل أن يذهب إلى مكان آخر ؛ وذلك لما روى البخاري (1642) ومسلم (1235) عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( إن أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ عليه الصلاة والسلام حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ) .
قال النووي رحمه الله : " حَدِيثُ عَائِشَةَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، قَالَ أَصْحَابُنَا : فَإِذَا فَرَغَ مِنْ أَوَّلِ دُخُولِهِ مَكَّةَ أَنْ لَا يُعَرِّجَ عَلَى اسْتِئْجَارِ مَنْزِلٍ وَحَطِّ قُمَاشٍ وَتَغْيِيرِ ثِيَابِهِ وَلَا شَيْءَ آخَرَ غَيْرَ الطَّوَافِ , بَلْ يَقِفُ بَعْضُ الرُّفْقَةِ عِنْدَ مَتَاعِهِمْ وَرَوَاحِلِهِمْ حَتَّى يَطُوفُوا ، ثُمَّ يَرْجِعُوا إلَى رَوَاحِلِهِمْ وَمَتَاعِهِمْ وَاسْتِئْجَارِ الْمَنْزِلِ " انتهى من "المجموع" (8/15) .
 
وقال الإمام الشافعي رحمه الله : " لم يبلغنا أنه حين دخل مكة لوى لشئ ولا عرج في حجته هذه ولا عمرته كلها حتى دخل المسجد ولا صنع شيئا حين دخل المسجد لا ركع ولا صنع غير ذلك حتى بدأ بالبيت ، فطاف هذا أجمع في حجه وفى عمرته "انتهى من "الأم" (2/185).
 
مما سبق يتبين أن السنة للمحرم أن يشرع في أعمال النسك من حين وصوله إلى الحرم ؛ وذلك تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم - كما سبق - ، ولأن طول الفصل قد يكون سبباً في الوقوع في محظورات الإحرام .
لكن إذا كان الإنسان متعباً من طول السفر ، وأخر العمرة لكي يرتاح ، فلا حرج في ذلك .
 
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا قدم إلى مكة وهو متعب ، ولم يتمكن من أداء العمرة إلا في اليوم التالي ، فما حكم ذلك ؟ وهل يشترط أداء العمرة فور الوصول للمسجد الحرام؟
فأجاب :
" الأفضل للإنسان الذي أتى معتمراً أن يبدأ قبل كل شيء بالعمرة ، حتى قبل أن يذهب إلى بيته ، ويبتدىء بالعمرة لأنها هي المقصودة ، ولكنه إذا أخرها ، ولا سيما عند التعب ، حتى يستريح : فلا حرج عليه في ذلك ، وعمرته تامة " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ" (22/285) .
 
والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب


هنا 


_________________________

Can the pilgrim in ihram rest in the hotel before doing ‘Umrah?

I live in Jordan and I intend to go for ‘Umrah, in sha Allah. I am going to enter ihram from the miqat and go to Makkah.
My question is: when do I have to enter the Haram and perform the rituals of ‘Umrah? Should I do that straightaway, or can I go to the hotel and take a shower and sleep and rest after travelling, then go to the Haram and perform ‘Umrah, because it is a long and exhausting journey, and I want to perform the rituals of ‘Umrah when I have more energy. Please note that I am going to adhere to the conditions of ihram, including not wearing tailored clothing or perfume and so on.
Praise be to Allaah.
The Sunnah for the one who goes to Makkah for Hajj or ‘Umrah is to start first of all with al-Masjid al-Haraam and do tawaaf (circumambulate the Ka‘bah) before he goes to any other place. That is because of the report narrated by al-Bukhaari (1642) and Muslim (1235) from ‘Aa’ishah (may Allah be pleased with her) who said: “The first thing he (blessings and peace of Allah be upon him) did when he came to Makkah was to do wudoo’ then circumambulate the House.” 
Al-Nawawi (may Allah have mercy on him) said: The hadeeth of ‘Aa’ishah was narrated by al-Bukhaari and Muslim. Our companions said: As soon as he enters Makkah, he should not try to find a place to stay or change his garments or do anything else except tawaaf. Rather some of the group should stay with their luggage and mounts so that the others can perform tawaaf, then they should come back to their mounts and luggage and find accommodation. End quote from al-Majmoo‘, 8/15. 
Imam al-Shaafa ‘i (may Allah have mercy on him) said: We have not heard that when he entered Makkah he stopped at any place, either in his Hajj or his ‘Umrah, until he entered the mosque, and he did not do anything when he entered the mosque, either bowing or anything else, until he started with the House and performed tawaaf. He did this in both his Hajj and his ‘Umrah.
End quote from al-Umm, 2/185 

From the above it is clear that the Sunnah is for the muhrim (pilgrim in ihram) to start the rituals from when he reaches the Haram, following the example of the Prophet (blessings and peace of Allah be upon him) – as stated above – and because leaving a long interval may be a cause of committing some of the actions that are forbidden whilst in ihram.

But if a person is very tired because of having travelled a long way, and he delays ‘Umrah so that he can rest, there is nothing wrong with that. Shaykh Ibn ‘Uthaymeen (may Allah have mercy on him) was asked: If a person comes to Makkah and is tired, 

and he is not able to perform ‘Umrah until the following day, what is the ruling on that? 

Is it essential to perform ‘Umrah as soon as one reaches al-Masjid al-Haraam?

He replied: 
It is best for the person who has come to do ‘Umrah to start, before anything else, by doing ‘Umrah, even before he goes to his accommodation. So he should perform ‘Umrah because that is the purpose (for which he came). But if he delays it, especially if he is tired, so that he can rest, there is nothing wrong with him doing that and his ‘Umrah is still valid. 
End quote from Majmoo‘ Fataawa al-Shaykh, 22/285 
And Allah knows best.

Islam Q&A
 
 

وقت رمي الجمار



وقت رمي الجمار 


What is the time for stoning the jamaraat?

Le temps de la lapidation des stèles

ما هو وقت رمي الجمار ؟.

الحمد لله
أولاً : جمرة العقبة
جمرة العقبة : هي أول الجمرات رمياً ، وتُرمى يوم العيد بعد طلوع الشمس .
ويجوز للضعفاء من النساء والصبيان وغيرهم من الضعفاء أن يرموها ليلة العيد ( آخر الليل ) ، لأن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها كانت ترتقب غروب القمر ليلة العيد فإذا غاب دفعت من مزدلفة إلى منى ورمت الجمرة .
- آخر وقت رمي جمرة العقبة .
يمتد وقت رمي جمرة العقبة إلى غروب شمس يوم العيد .
ولا حرج لمن أخره إلى آخر الليل نظراً لشدة الزحام أو كان بعيداً عن الجمرات ، ولكنه لا يؤخره إلى طلوع الفجر من اليوم الحادي عشر .
ثانياً : الرمي في أيام التشريق ( 11 ، 12 ، 13 )
- ابتداء الرمي
يبدأ الرمي في أيام التشريق من زوال الشمس ( أي دخول وقت صلاة الظهر ) .
- انتهاؤه
ينتهي وقت الرمي إلى آخر الليل ، فإذا كان مشقة وزحام وغيره فلا بأس أن يرمي بالليل إلى طلوع الفجر ولا يحل تأخيره إلى ما بعد الفجر .
ولا يحل الرمي في اليوم الحادي عشر والثاني عشر ، والثالث عشر قبل الزوال ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرم إلا بعد الزوال ، وقال للناس : " خذوا عني مناسككم " وكون الرسول صلى الله عليه وسلم يؤخر الرمي ـ إلى هذا الوقت ـ مع أنه في شدّة الحر ، ويدع أول النهار مع أنه أبرد وأيسر ، دليل على أنه لا يحل الرمي قبل هذا الوقت ، ويدل لذلك أيضاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرمي من حين تزول الشمس قبل أن يصلي الظهر ، وهذا دليل على أنه لا يحل أن يرمي قبل الزوال وإلا لكان الرمي قبل الزوال أفضل ، لأجل أن يصلي الصلاة ـ صلاة الظهر ـ في أوّل وقتها ، لأن الصلاة في أول وقتها أفضل ، والحاصل أن الأدلة تدل على أن الرمي في أيام التشريق لا يجوز قبل الزوال .
انظر فتاوى أركان الإسلام (ص 560) .

الإسلام سؤال وجواب


هنا

_________________




The time for stoning the jamaraat 


What is the time for stoning the jamaraat

?.
Praise be to Allaah.  
1 – Jamrat al-‘Aqabah. 
Jamrat al-‘Aqabah is the first of the jamaraat to be stoned. It is stoned on the day of Eid after the sun has risen. 
It is permissible for the weak – women, children and others – to stone it during the night of Eid (at the end of the night), because Asma’ bint Abi Bakr (may Allaah be pleased with her) used to wait for the moon to set on the night of Eid, then when it set she would leave Muzdalifah for Mina and stone the jamrah. 
The end of the time for stoning Jamrat al-‘Aqabah. 
The time for stoning Jamrat al-‘Aqabah lasts until sunset on the day of Eid. 
There is nothing wrong with delaying that until the end of the night, because of the severe crowding, or because of being too far away from the jamaraat, but it should not be delayed until dawn on the eleventh of Dhu’l-Hijjah. 
2 – Stoning during the days of Tashreeq (the 11th, 12th and 13th of Dhu’l-Hijjah) 
Starting the stoning. 
The stoning on the days of Tashreeq starts from when the sun passes its zenith (i.e., when the time for Zuhr prayer begins). 
The end of the stoning. 
The time for stoning ends at the end of the night. If it is difficult and too hot etc ., there is nothing wrong with stoning them at night, until dawn comes, but it is not permissible to delay it until after dawn.
 It is not permissible to stone the jamaraat on the 11th, 12th or 13th before the sun has passed its zenith, because the Messenger (peace and blessings of Allaah be upon him) did not stone them until after the sun had passed its zenith, and he said to the people: “Learn your rituals (of Hajj) from me.” The fact that the Messenger (peace and blessings of Allaah be upon him) delayed the stoning until this time, even though it is very hot then, and did not do it at the beginning of the day, when it is cooler and easier, indicates that it is not permissible to stone the jamaraat before this time. This is also indicated by the fact that the Messenger (peace and blessings of Allaah be upon him) used to stone the jamaraat from the time when the sun had passed its zenith, before he prayed Zuhr. This indicates that it is not permissible to stone the jamaraat before the sun has passed its zenith – otherwise it would be better to do it before the sun passed its zenith so that one could offer the prayer at the beginning of its time, because it is better to pray at the beginning of the time for prayer. The point is that the evidence indicates that it is not permissible to stone the jamaraat on the days of Tashreeq before the sun has passed its zenith.
 See Fataawa Arkaan al-Islam, p. 560.
  
Islam Q&A
 
 



____________________ 

Le temps de la lapidation des stèles


Quand doit-on lapider les stèles (djamrat) ?


Louange à Allah
Premièrement, à propos de la stèle dite djamrat al-aqaba
 Cette stèle est la première à être lapidée, puisqu’on la lapide au matin du jour du sacrifice après le lever du soleil. Les faibles, notamment les femmes, les enfants et d’autres, sont autorisés à la lapider à la fin de la nuit. Car Asma bint Abi Bakr (P.A.a) attendait la disparition de la lune la veille de la fête. Quand la lune avait disparu, elle quittait Mouzdalifa pour Mina et lapidait la stèle.
La limite du temps de lapidation pour la stèle aqaba. Le temps de ce rite s’étend jusqu’au coucher du soleil au jour de la fête. Mais il n’y a aucun mal à le retarder jusqu’à la fin de la nuit en cas de grande bousculade et quant on est éloigné des stèles. Il faut cependant éviter de retarder le rite jusqu’au début de l’aube du 11e jour.
Deuxièmement, la lapidation des stèles au cours des 11e, 12e et 13e jour.
-         le commencement de la lapidation : on commence la lapidation dès le début de l’après-midi (après l’entrée du temps de la prière de Zuhr) ;
-         La fin du temps de lapidation :
 Le temps de lapidation expire à la fin de la nuit suivante. En cas de grande bousculade ou d’autres difficultés, il n’y a aucun mal à continuer à lapider jusqu’au début de l’aube, mais il n’est pas permis de lapider après la prière de Fadjr.
Pendant les 11e, 12e et 13e jours, il n’est pas permis de procéder à la lapidation avant midi puisque le Messager (bénédiction et salut soient sur lui) ne l’avait fait que dans l’après-midi. Or il a dit : « réglez vos pratiques (en matière de pèlerinage) d’après les miennes ». Le fait que le Messager (bénédiction et salut soient sur lui) retarde la lapidation à cette heure – en dépit de l’intensité de la chaleur – au lieu de le faire en début de matinée, moment plus facile parce que plus frais, indique qu’il n’est pas permis de procéder à la lapidation avant cette heure-là. Un autre argument consiste encore dans le fait que le Messager (bénédiction et salut soient sur lui) procédait à la lapidation en début d’après midi avant d’accomplir la prière du Zuhr. Ceci indique qu’il n’est pas permis de lapider avant midi. Autrement, procéder de la sorte serait préférable afin de pouvoir accomplir le prière du Zuhr dès l’entrée de son heure, cette pratique étant préférable. En somme, les arguments indiquent qu’il n’est pas permis de lapider les stèles au cours des jours de Tashriq avant midi. Voir Fatawa al-Islam, p. 560.

Islam Q&A
 


 

تكرار العمرة في سفرة واحدة

تكرار العمرة في سفرة واحدة



السؤال: هل يجوز الاعتمار لأكثر من شخص؟ علماً أن المعتمر يعتمر لأول مرة؟
الجواب :

الحمد لله

أولاً :
ليس من السنة ، ولا من هدي السلف ، تكرار العمرة في سفرة واحدة ، لا عن نفسه ، ولا عن غيره ؛ إذ الأصل أن لكل عمرة سفرة .
فمن سافر للعمرة أداها مرة واحدة في سفره هذا ، ولا يشرع في حقه تكرارها ، إلا إذا خرج من مكة مسافراً ثم رجع إليها .

قال ابن القيم رحمه الله :
"ولم يكن في عُمَره صلى الله عليه وسلم عمرةٌ واحدةٌ خارجاً من مكة ، كما يفعل كثير من الناس اليوم ، وإنما كانت عمَرُه كلُها داخلاً إلى مكة ، وقد أقام بعد الوحي بمكة ثلاث عشرة سنة ، لم ينقل عنه أنه اعتمر خارجاً من مكة في تلك المدة أصلاً ، فالعمرة التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعها هي عمرة الداخل إلى مكة ، لا عمرة من كان بها فيخرج إلى الحل ليعتمر ، ولم يَفعل هذا على عهده أحدٌ قط ، إلا عائشة وحدها بين سائر من كان معه ؛ لأنها كانت قد أهلت بالعمرة فحاضت فأمرها فأدخلت الحج على العمرة وصارت قارنة ، وأخبرها أن طوافها بالبيت وبين الصفا والمروة قد وقع عن حجتها وعمرتها ، فوجدت في نفسها أن يرجع صواحباتها بحج وعمرة مستقلين - فإنهن كن متمتعات ، ولم يحضن ، ولم يقرنَّ - وترجع هي بعمرة في ضمن حجتها ، فأمر أخاها أن يُعمرها من التنعيم ؛ تطييباً لقلبها ، ولم يعتمر هو من التنعيم في تلك الحجة ، ولا أحدٌ ممن كان معه " انتهى .
" زاد المعاد " ( 2 / 89 ، 90 ) .

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
بعض الناس يأتي من مكان بعيد لهدف العمرة إلى مكة ، ثم يعتمرون ويحلون ، ثم يذهبون إلى التنعيم ثم يؤدون العمرة ، يعني : في سفره عدة عمرات ، فكيف هذا ؟
فأجاب :
"هذا بارك الله فيك من البدع في دين الله ؛ لأنه ليس أحرص من الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من الصحابة ، والرسول صلى الله عليه وسلم كما نعلم جميعاً دخل مكة فاتحاً في آخر رمضان ، وبقي تسعة عشر يوماً في مكة ولم يخرج إلى التنعيم ليحرم بعمرة ، وكذلك الصحابة ، فتكرار العمرة في سفر واحد من البدع" انتهى .
لقاء الباب المفتوح - (121 / 28) .

وقال الشيخ الألباني رحمه الله :
" الإحرام بعمرة من التنعيم ، حيث أحرمت منه السيدة عائشة ، فهذا حكمٌ خاص بعائشة ومن يكون مثلها ، وأنا أعبر عن هذه العمرة من التنعيم بأنها عمرة الحائض ، ذلك لأن عائشة رضي الله عنها لما خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم حاجة في حجة الوداع وكانت قد أحرمت بالعمرة ، فلما وصلت إلى مكان قريب من مكة ، يعرف بـ " سَرِف " دخل عليها الرسول عليه السلام فوجدها تبكي ، فقال لها : ( ما لكِ تبكين ؟ أنفستِ ؟ ) قالت : نعم ، يا رسول الله ، قال عليه السلام : ( هذا أمر كتبه الله على بنات آدم ، فاصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي ولا تصلي ) فما طافت ولا صلت حتى طَهُرَتْ في عرفات ، ثم تابعت مناسك الحج وأدت الحج بكامله ، لما عزم الرسول عليه السلام على السفر والرجوع إلى المدينة ، دخل عليها في خيمتها فوجدها أيضاً تبكي ، قال: ( مالكِ ؟ ) قالت : مالي ؟ يرجع الناس بحج وعمرة ، وأرجع بحج دون عمرة ، ذلك لأنه بسبب حيضها انقلبت عمرتها إلى حج ، حج مفرد [هذا ما اختاره الشيخ الألباني رحمه الله ، واختار غيره من العلماء أنها صارت قارنة ، وليست مفردة] ، فأشفق الرسول عليه السلام عليها , وأمر أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أن يردفها خلفه على الناقة وأن يخرج بها إلى التنعيم ففعل ورجعت واعتمرت فطابت نفسها ، فلذلك نحن نقول : من أصابها مثل ما أصابها ( أي عائشة ) من النساء حيث حاضت وهي معتمرة ولا تستطيع أن تكمل العمرة , فتنقلب عمرتها إلى حج , فتعوِّض ما فاتها بنفس الأسلوب الذي شرعه الله على لسان رسوله لعائشة , فتخرج هذه الحائض الأخرى إلى التنعيم وتأتي بالعمرة ، أما الرجال فهم والحمد لله لا يحيضون , فما لهم ولحكم الحائض ؟ والدليل أنه كما يقول بعض العلماء بالسيرة وبأحوال الصحابة : حج مع الرسول مئة ألف من الصحابة ما أحد منه جاء بعمرة كعمرة عائشة رضي الله عنها" انتهى .

فلا يشرع لمن كان في مكة أن يخرج إلى التنعيم ليحرم بعمرة ، وإنما يشرع له إذا خرج من مكة لحاجة ، كما لو خرج إلى المدينة أو جدة أو الطائف .. ثم أراد الرجوع إلى مكة ، فلا حرج عليه أن يرجع بعمرة .

وقد يرخص لمن كان بمكة في الخروج إلى التنعيم ليحرم بعمرة عن غيره إذا كان قد جاء من بلاد بعيدة يحتاج إلى تأشيرة ونفقات كثيرة لدخول بلاد الحرمين الشريفين ، ولا يدري هل سيتيسر له ذلك أم لا؟
فمثل هذا قد يرخص له في الاعتمار عن غيره من التنعيم ، أما من يتيسر العودة إلى مكة فلا يعتمر في السفرة الواحدة أكثر من مرة ، سواء عن نفسه أو غيره .


ثانياً :
الاعتمار عن الغير يجوز إذا كان هذا الغير عاجزاً لكبر سن أو مرض لا يرجى برؤه ، أو كان ميتاً ، بشرط أن يكون المعتمر قد اعتمر عن نفسه أولاً .
فقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
أريد العمرة لبيت الله الحرام ، وأردت إذا ما فرغت من عمرتي فحينئذ أعتمر عن والدي -وهما على قيد الحياة ، والحمد لله- وعن والديهما - وهما قد ماتا رحمهما الله – هل هذه الطريقة صحيحة لي أم لا ؟
فأجابوا :
"إذا اعتمرت عن نفسك جاز لك أن تعتمر عن أمك وأبيك إذا كانا عاجزين لكبر سن أو مرض لا يرجى برؤه . كما يجوز لك أن تعتمر عن والدي والديك المتوفين" انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (11 / 80-81) .

ولمزيد الفائدة : يراجع جواب السؤال رقم : (111501) .

والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب





لا عيش إلا عيش الآخرة  




_________________ 


حكم تكرار العمرة من مكة ، وحكم طواف الإفاضة للحائض


أنوي الحج هذا العام ، وكما يعلم الجميع ليس من السهل الحصول عليه ؛ لتكاليفه ؛ ووجود القرعة ، وأريد أن أستفيد من الحج إلى أقصى مدى ، حيث أنني أنوي أن أجري العمرة عدة مرات لأبي ، وجدي ، وعمي ، وعمتي ، الذين ماتوا قبل أن أولد ولم يحجوا . وسؤالي : أني إذا أحرمت بالتمتع ، وأجريت العمرات : لا أستطيع إجراء طواف الحج لوجود عذر شرعي ما بين 9 و 17 ذي الحجة ، ويوم 17 يجب أن أذهب إلى المدينة مع البعثة ، علماً بأني مع زوجي ، هل أنوي أقرن وأجري العمرات ولا حرج عليَّ ؟ .

الجواب :
الحمد لله
أولاً :
اختلف أهل العلم في حكم تكرار العمرة في السفرة الواحدة ، والصحيح : أنها لا تشرع (بمعنى : أنه لا يستحب ذلك) ، فمن دخل مكة ليعتمر فلا يشرع له تكرار العمرة ، لا عن نفسه ، ولا عن غيره ، لكن إن سافر من مكة إلى جدة أو غيرها من المدن لحاجة ، كزيارة قريب أو شراء شيء ... ونحو ذلك ، ثم رجع إلى مكة فيجوز له أن يحرم بعمرة حينئذ عن نفسه ، أو عمن لم يعتمر من أقربائه أو أهله .
وما يفعله كثير من الناس اليوم من تكرار العمرة في السفرة الواحدة ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا من هدي أصحابه رضي الله عنهم ، وهم الذين كانوا يبذلون الجهد للوصول لمكة المكرمة ، ويحدوهم الشوق للاعتمار ؛ لما له من أجر جزيل .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
" قال أبو طالب : قلت لأحمد قال طاوس : " الذين يعتمرون من التنعيم لا أدري يؤجرون أو يعذبون " ، قيل له : لم يعذبون ؟ قال : لأنه ترك الطواف بالبيت ، ويخرج إلى أربعة أميال ، ويخرج ، إلى أن يجيء من أربعة أميال قد طاف مائتي طواف ، وكلما طاف بالبيت كان أفضل من أن يمشي في غير شيء " .
فقد أقرَّ أحمد قول طاوس هذا الذي استشهد به أبو طالب لقوله ، رواه أبو بكر في الشافي .
انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 26 / 265 ) .
وقال – رحمه الله - :
"مثل أن يعتمر من يكون منزله قريباً من الحرم كل يوم ، أو كل يومين ، أو يعتمر القريب من المواقيت التي بينها وبين مكة يومان ، في الشهر خمس عمَر ، أو ست عمَر ، ونحو ذلك ، أو يعتمر من يرى العمرة من مكة كل يوم عمرة أو عمرتين : فهذا مكروه باتفاق سلف الأمة ، لم يفعله أحدٌ من السلف ، بل اتفقوا على كراهيته ، وهو وإن كان استحبه طائفة من الفقهاء من أصحاب الشافعي وأحمد : فليس معهم في ذلك حجةٌ أصلاً إلا مجرد القياس العام ، وهو أن هذا تكثيرٌ للعبادات أو التمسك بالعمومات في فضل العمرة ، ونحو ذلك " .
انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 26 / 270 ) .
وقال ابن القيم – رحمه الله - :
" ولم يكن في عُمَره عمرةٌ واحدةٌ خارجا من مكة ، كما يفعل كثير من الناس اليوم ، وإنما كانت عمَرُه كلُها داخلاً إلى مكة ، وقد أقام بعد الوحي بمكة ثلاث عشرة سنة ، لم ينقل عنه أنه اعتمر خارجاً من مكة في تلك المدة أصلاً ، فالعمرة التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعها هي عمرة الداخل إلى مكة ، لا عمرة من كان بها فيخرج إلى الحل ليعتمر ، ولم يفعل هذا على عهده أحدٌ قط ، إلا عائشة وحدها بين سائر من كان معه ؛ لأنها كانت قد أهلت بالعمرة فحاضت فأمرها فأدخلت الحج على العمرة وصارت قارنة ، وأخبرها أن طوافها بالبيت وبين الصفا والمروة قد وقع عن حجتها وعمرتها ، فوجدت في نفسها أن يرجع صواحباتها بحج وعمرة مستقلين - فإنهن كن متمتعات ، ولم يحضن ، ولم يقرنَّ - وترجع هي بعمرة في ضمن حجتها ، فأمر أخاها أن يُعمرها من التنعيم ؛ تطييباً لقلبها ، ولم يعتمر هو من التنعيم في تلك الحجة ، ولا أحدٌ ممن كان معه " .
انتهى من " زاد المعاد " ( 2 / 89 ، 90 ) .

وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – :
" ما هي المدة المحددة بعد أخذ العمرة، أتى شخص بعد أسبوع مثلاً، اعتمر قبل أسبوع، فهل يعتمر الآن ؟
فأجاب : ذكر الإمام أحمد رحمه الله حدّاً مقارباً ، قال رحمه الله : إذا حمم رأسه ، أي : إذا اسود رأسه بعد حلقه فإنه يأخذ العمرة ؛ لأن العمرة لا بد فيها من تقصير أو حلق ، ولا يتم ذلك إلا بعد نبات الشعر ، وأما ما يفعله بعض الناس اليوم في رمضان ، أو في أيام الحج من تكرار العمرة كل يوم : فهذا بدعة ، وهم إلى الوزر أقرب منهم إلى الأجر ، فلذلك يجب على طلبة العلم أن يبينوا لهؤلاء أن ذلك أمر محدَث ، وأنه بدعي ، فليسوا أحرص من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ولا من الصحابة ، ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقي في مكة تسعة عشرة يوماً في غزوة الفتح ولم يحدِّث نفسه أن يخرج ويعتمر ، وكذلك في عمرة القضاء أدى العمرة وبقي ثلاثة أيام ، ولم يعتمر ، وكذلك الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يكررون العمرة".
انتهى من " لقاءات الباب المفتوح " ( 72 / السؤال رقم 20 ) .
فإذا كان يصعب عليه العودة إلى مكة مرة أخرى ، فالذي يظهر عدم كراهة تكرار العمرة في حقه ، إذا اعتمر عن غيره كوالديه ، ومن له حق عظيم عليه ؛ لأن الكراهة تزول عند الحاجة.
وينظر اختلاف العلماء في حكم تكرار العمرة في السنَة الواحدة : جواب السؤال رقم : ( 109321 ) .
ثانياً:
الأصل فيمن أصابها الحيض أنها تمتنع عن الطواف بالبيت ، فإذا كانت طافت طواف الإفاضة : فإنها تنفر ، ويسقط عنها طواف الوداع ، وإن لم تكن قد طافت طواف الإفاضة : فإنه يجب عليها الانتظار حتى تطهر ثم تطوف بالبيت ، ووجودها في قافلة ليس بعذرٍ لترك الطواف ، أو للطواف على حالها ، إن كان يمكنهم انتظارها ، أو كان يمكنها تأخير الخروج من مكة برفقة وليها .
وينبغي التفريق بين من يمكنها الرجوع إلى مكة لأداء ذلك الطواف ، وبين من لا يمكنها ذلك إلا بحرج شديد ، فمن كانت قريبة الدار من مكة ، أو كان يمكنها الرجوع لمكة لأداء ما عليها من طواف الإفاضة : فإنه يمكنها النفير مع قافلتها – إن لم تستطع البقاء في مكة – على أن ترجع لأداء ذلك الطواف ، وبشرط أن لا يقربها زوجها – إن كانت متزوجة - ؛ لأنها لم تحل التحلل الأكبر ، فترجع لمكة ، وتطوف طواف الإفاضة ، وتُنهي بذلك حجها .
وأما من لا يمكنها البقاء في مكة ، ولا الرجوع إليها إلا بحرج شديد : فإنه يجوز لها الطواف على حالها ، فتغتسل ، وتشد على نفسها ثياباً تمنع نزول الدم ، ثم تطوف طواف الإفاضة .
وانظر جواب السؤال رقم : ( 14217 ) .
وينظر جواب السؤال رقم ( 20465 ) في حيض المرأة في العمرة .

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب